الذكاء الاصطناعي واستخدامه في كتابة التاريخ

تناولت المحاضرة أثر الذكاء الاصطناعي في إحداث تحول معرفي ومنهجي في كتابة التاريخ، حيث لم يعد يُنظر إليه كأداة تقنية فحسب، بل كعامل يغيّر طبيعة إنتاج المعرفة التاريخية. وأوضحت أن الانتقال من المنهج التقليدي القائم على القراءة اليدوية المحدودة إلى المنهج الرقمي القائم على تحليل البيانات الضخمة وتقنيات مثل OCR ومعالجة اللغة الطبيعية أتاح للمؤرخ دراسة كميات هائلة من الوثائق واستخراج الأنماط والتحولات الزمنية  .كما أكدت المحاضرة أن الذكاء الاصطناعي قادر على التحليل والكشف الكمي، لكنه لا يستطيع تعويض دور المؤرخ في التفسير وفهم السياق الثقافي وبناء السردية. وتطرقت إلى تطبيقات عملية على تاريخ قطر، خاصة في دراسة نشأة الدولة والتحول الاقتصادي من اقتصاد اللؤلؤ إلى دولة النفط، مع إبراز التحديات المرتبطة بالتحيز الخوارزمي وسيادة البيانات. واختُتمت المحاضرة بالتأكيد على أهمية التكامل بين المعرفة الإنسانية والتكنولوجيا لخدمة البحث التاريخي وتعزيز الهوية الوطنية في العصر الرقمي

نشر هذا الخبر