حفظ وترميم مواد التراث الثقافي: السياسات والممارسات

الدوحة

نظم المركز ندوة علمية عن بُعد بعنوان «حفظ وترميم مواد التراث الثقافي بمؤسسات المعلومات: السياسات والممارسات»، بمشاركة نخبة من المتخصصين في مجالات التراث والمكتبات والأرشيفات.

تناولت الندوة أهمية حماية مواد التراث الثقافي، خاصة المواد العضوية مثل الورق والجلود، التي تعد أكثر عرضة للتلف بفعل العوامل البيئية والكيميائية، إلى جانب العامل البشري الذي يُعد من أبرز أسباب التدهور نتيجة سوء الاستخدام أو التخريب.

كما استعرضت السياسات والإجراءات المؤسسية المتعلقة بالحفظ، بما في ذلك آليات التعامل مع التخريب والسرقة، ودور التوثيق، وأهمية دعم الموارد التقليدية بالتوازي مع التحول الرقمي لضمان استدامة الحفظ.

وسلطت الضوء على دور التقنيات الرقمية في تقليل التلف وتعزيز الإتاحة، مع التأكيد على ضرورة تحقيق التوازن بين الحفظ المادي والرقمي، إلى جانب أهمية تسجيل مواد التراث في المنصات الدولية مثل سجل «ذاكرة العالم» لتعزيز حمايتها والاعتراف بها عالميًا.

واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن صون التراث مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود المؤسسية والعلمية للحفاظ على الهوية والذاكرة الوطنية.

نشر هذا الخبر