الحضارات الست على ضفتي الخليج العربي (فبراير 2019)

نظم المركز ندوة علمية، حاضر فيها الدكتور خزعل الماجدي، أستاذ علم الأديان والحضارات القديمة، تناول فيها الحضارات القديمة الست على ضفتي الخليج العربي: "دلمون، أم النار، مجان، أنشان، أرتا، ملوخا"، كما استعرض العلاقة بين حضارات الساحلين، والتأثير والتأثر في محيطها الحضاري، وأشار إلى أسماء الخليج العربي القديم: "بحر أرض الإله، بحر الشروق الكبير، البحر الأسفل، النهر المر، بحر كلدو، بحر فارس، خليج العراق، خليج البصرة، خليج عمان، خليج البحرين، خليج القطيف، الخليج العربي". ثم انتقل لتناول مراحل انتشار حضارة وادي الرافدين في الساحلين الشرقي والغربي للخليج، وصورة دلمون في الأساطير السومرية، ومكانة دلمون عند السومرين، مراحل ثقافة دلمون، المقابر والفنون والعمارة والأختام في دلمون، ثم مستوطنات ومدافن وتراث وآثار حضارة أم النار موضحًا جذورها العبيدية، ثم انتقل لتناول حضارة مجانن بلد النحاس، ومدى تأثرها بثقافة أم النار.

استعرض الماجدي بعد ذلك حضارات الساحل الشرقي للخليج العربي، حيث أشار إلى أن أقدم حضارة في أقصى جنوب غرب إيران المعاصرة هي حضارة عيلام، والتي كنت جزءًا من العصر الحجري النحاسي. ثم أوضح أن حضارة إنشان؛ بجنوب غرب إيران أيضًا، واحدة من العواصم العيلامية المبكرة. ثم انتقل لتناول ثقافة يروفت الأثرية، والتي تعود للعصر البرونزي، أي حوالي الألف الثالثة قبل الميلاد، ثم ورثتها حضارة أرتا الغنية بالذهب والفضة، وانتقل لحضارة مرهاشي، التي ترجع للألفية الثالثة قبل الميلاد، وقامت شرقي إيلام على الهضبة الإيرانية.

وفي القسم الثالث من المحاضرة تناول علاقات ثقافات ساحلي الخليج العربي ببعضها، وكوسيط تجاري بين حضارتي وادي الرافدين ووادي السند، واستعرض حضارة ملوخا السندية وعلاقاتها بمجان ودلمون. وأدار الندوة الأستاذ الدكتور جمال حجر، عميد كلية الآداب جامعة الإسكندرية الأسبق.

نشر هذا الخبر