العدد السادس من مجلة رواق التاريخ والتراث (يونيو 2018)

أصدر المركز العدد السادس من مجلة رواق التاريخ والتراث، والذي يتضمن بحث الدكتور فان كوننجسفلد، أستاذ ومؤسس برنامج الدراسات الإسلامية بجامعة لايدن بهولندا، يتناول فيه قبر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) باعتباره رمزًا رئيسًا في الإسلام من منظورين مختلفين، الأول صورة القبر في العصور الوسطى والحقبة الاستعمارية، ثم في ضوء المصادر الإسلامية المبكرة والسلفية المعاصرة.

ويستكشف الأستاذ الدكتور يوسف محمد عبد الله، أستاذ الآثار واللغات القديمة، والدكتور سامي شرف محمد الشهاب، الأخصائي بالهيئة العامة للآثار والمتاحف بصنعاء في اليمن  معبد ألمقه بعل أوام (محرم بلقيس في مارب) دراسة من واقع الاكتشافات الأثرية الجديدة ، والتي قامت بها بعثة معهد الآثار الألماني (1996)، والمؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان (2005). ومن واقع أبحاث عملية قام بها الباحثان.

ويستعرض الدكتور أحمد جلال بسيوني، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر المساعد بجامعتي دمنهور وقطر، في بحثه  رؤى بريطانية لإدارة شؤون  الشرق الأوسط  1920- 1921  ثلاث مشروعات تقدم رؤى بريطانية لإدارة شؤون الشرق الأوسط في أعقاب الحرب العالمية الأولى، هي مشروعات: أورمسبي جور، هيربرت صامويل، هيوبرت يونج.

ويُسلط الدكتور عبد الرحيم الحسناوي، الباحث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الخامس بالرباط، المغرب، في بحثه الموسوم  تاريخ الزمن الراهن بالمغرب السياق والإشكالات  الضوء على السياق التاريخي الذي يُفسر بداية الاهتمام بالراهن وكتابته في المغرب.

 وتستعرض الدكتورة مروة عادل إبراهيم عبد الجواد، مدرس الآثار الإسلامية، بكلية الآثار، جامعة الفيوم  جامع ومدرسة السلطان حسن بالقاهرة  فى ضوء رسومات بعض المصورين المستشرقين في القرن 13هـ/19م،  إلا أن الدراسة تعول على المصورين باسكال كوست ودافيد روبرتس لما لتصاويرهما من أهمية في مراعاة الواقعية ورسم أدق التفاصيل.

ويكشف الدكتور محمود علي محسن السالمي، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر المشارك بجامعة عدن، النقاب عن   دور الموقع والموضع في تاريخ اليمنموضحًا تأثر تاريخ اليمن سلبًا وإيجابًا بخصوصية مكانه الجغرافي.

وترسم الدكتورة رضوى زكي، الباحث بمركز دراسات الكتابات والخطوط- مكتبة الإسكندرية  صورة القاهرة الإسلامية في مطلع القرن الثامن عشر الميلادي في ضوء مذكرات القنصل الفرنسي بنوا دي مايّيه ؛ بكونها أسبق ما خطّه قلم فرنسي عن العمارة الإسلامية، وأنماطها، وعناصرها، وفنونها. فقدم صورة واضحة لها؛ بما تشمله من مفردات العمارة، والفن، والعادات والتقاليد المصرية.

نشر هذا الخبر